مركز الاخبار

أكد القائم بأعمال رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، ان النتائج التي حققها طلبة المدرسة النموذجية في امتحان شهادة الثانوية العامة، يمثل انجازا نفخر به للمدرسة وسمعتها ومكانتها، والتي تضاف لسلسة ريادة وانجازات جامعة اليرموك، التي تولي هذا الصرح التربوي جل اهتمامها ورعايتها.

وأضاف خلال استقباله وتكريمه لطلبة المدرسة الذين حققوا علامة (100%) في امتحان الثانوية العامة، بحضور نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، أن هذا الإنجاز يعني الكثير، من حيث الجهد الذي بذله الطلبة وذويهم ومعلميهم في سبيل تحقيقه، داعيا اياهم ليكونوا خير سفراء للمدرسة النموذجية في حياتهم الجامعية القادمة.

وأشار العموش إلى أن تحقيق الأهداف لا يتوقف عند مرحلة أو حد معين، لافتا إلى أهمية أن يحدد الطالب بعد انتهائه من المرحلة الثانوية، لهدفه المستقبلي من حيث الدراسة الجامعية واختيار التخصص الذي يلبي رغباته ويحقق له التميز والمنافسة في سوق العمل، داعيا اياهم إلى الإنخراط في النشاطات والدورات اللامنهجية التي تعزز وتصقل شخصياتهم، وتبني على معارفهم، بمهارات حياتية ومهنية باتت ميزة إضافية للدراسة والاختصاص العلمي.

وقال مدير المدرسة أسامة العزام، ان هذا التكريم لطلبة المدرسة النموذجية، يعكس مدى أهتمام رئاسة الجامعة بها، وحرصها الدائم على توفير كافة متطلبات النجاح لها لتبقى صاحبة ريادة تربوية وتعليمية ليس على مستوى محافظة إربد فحسب، وإنما على مستوى مدارس المملكة.

من جانبهم عبر الطلبة، أدم السرحان وعمر سمارة و جنان اللطايفة و سارة المومني، عن تقديرهم واعتزازهم بهذا التكريم، معبرين عن فخرهم بمدرستهم ومعلميهم، الذين ساهموا وكان لهم الدور الكبير في تحقيق هذه النتائج، مقدرين في ذات الوقت جهود جامعة اليرموك ودعمها للمدرسة النموذجية، وآخرها هذا التكريم من قبل رئاستها.

كما وتم على هامش اللقاء تكريم كل من الدكتور علي العمري و الدكتورة آمال رضوان، بمناسبة انتهاء فترة عملهما في المدرسة.

حضر اللقاء كل من مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني، ومسؤولة الأنشطة والإعلام في المدرسة غدير السمردلي

0
0
0
s2sdefault

تفقد رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، خلال جولة ميدانية في المدرسة النموذجية، مدى السير و الإلتزام بتطبيق المعايير الصحية، وتوفير متطلبات العملية التربوية والتعليمية، بما ينسجم مع البرتوكول الصحي المتعمد الصادر عن وزارة التربية والتعليم، فيما يخص الدوام المدرسي خلال جائحة كورونا.

وأكد على أهمية التنسيق الدائم فيما يخص المدرسة مع الجهات الرسمية ذات العلاقة في محافظة إربد، لافتا إلى أن رئاسة الجامعة تعطي المدرسة النموذجية أولوية قصوى، في الرعاية و الإهتمام، لما تقوم به من دور وأهمية جليلة في بناء مستقبل الوطن، من خلال تربية وتعليم لجيل واع متعلم منتم لوطنه وقيادته.

وأضاف كفافي أن المدرسة النموذجية تمثل واحدا من المنجزات التي تفخر بها جامعة اليرموك، بدليل ما حققته وتحققه من نتائج لافتة في امتحان الثانوية العامة، و في هذا مسؤولية مضاعفة، لأنه من السهولة الوصول للقمة، ولكن من الصعوبة المحافظة والبقاء فيها.

ولفت كفافي إلى أنه و في ظل هذه الظروف الإستثنائية بسبب جائحة كورونا، فيجب أن نكون على قدر عال من الإستعداد والمسؤولية في التعامل معها ومع تداعياتها، من خلال الإهتمام بالتعلم عن بُعد، وتحقيق أعلى معدلات الجاهزية بالتحول إليه في أي لحظة، حسب معطيات الوضع الوبائي (لا قدر الله )، مشيدا في ذات الوقت بتفاقي واخلاص اعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في سبيل أن تواصل المدرسة هذه الريادة والنجاح.

ودعا كفافي إلى زيادة الإهتمام أكثر فيما يخص البنية التحتية للمدرسة، واهمية الصيانة الدورية اللازمة لكافة مرافقها، وخصوصا لطلبة ذوي الإحتياجات الخاصة، وبما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلبة واساتذتهم في نفس الوقت.

وجال كفافي خلال الجولة على عدد من الصفوف الدراسية، كما وأثنى على جهود طلبة كلية الطب، وما يقومون به بتقديمهم للتوعية الصحية والنصائح والإرشادات اللازمة لطلبة المدرسة حول فيروس كورونا، وكيف التعامل معه، بما يضمن تحقيق السلامة لهم.

وعرض مدير المدرسة أسامة العزام، خطة المدرسة للعام الدراسي الجديد، وترتيباتها للتعامل مع مختلف الظروف والمستجدات التي قد تفرضها جائحة كورونا، مشيدا بتعاون أولياء أمور الطلبة مع ادارة المدرسة فيما يخص الإلتزام بالمعايير الصحية، مثمنا في الوقت نفسه دعم رئاسة الجامعة، و توجيهها الدائم، لمختلف الدوائر الإدارية لتوفير كافة متطلبات واحتياجات المدرسة.

وشارك في الجولة كل من نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، وعميد كلية العلوم الدكتور خالد البطاينة، وعميد كلية الطب الدكتور خلدون البشايرة، ومدير دائرة رئاسة الجامعة الدكتور مشهور الحمادنة، ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام مخلص العبيني، ومدير دائرة الأمن الجامعي مصطفى الشياب.

0
0
0
s2sdefault

سعياً من المدرسة النموذجية لنشر ثقافة الوعي الصحي بين طلبتها، وبمبادرة من الدكتور علي العمري استضافت المدرسة الأستاذ الدكتور خالد القاعود من كلية العلوم، والدكتور وليد المومني رئيس قسم العلوم الطبية الأساسية، حيث قدما محاضرة توعوية لطالبات المرحلة الثانوية بعنوان "فيروس كورونا المستجد الحاضر والمستقبل" اشتملت المحاضرة على جوانب عدة ومن أهمها

1. عدم الهلع والخوف من انتشار الفيروس، حيث تبين أن نسبة الوفيات الناتجة عن الفيروس منخفضة وتتركز الوفيات عند الأشخاص ضعيفي المناعة ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، في حين لا تتجاوز نسبة الوفيات ممن هم دون عمر الخمسين 2 بالألف.

2. اتخاذ الإجراءات الوقائية كفيل بالسيطرة على انتشار الفيروس، وأهمها: غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتغطية الفم عند السعال والعطس ، تجنب الاتصال بأشخاص مصابين وعدم لمس الأسطح المكشوفة المعرضة لرذاذ المصابين، وتعقيم اليدين باستمرار.

3. التأكيد على ضرورة عدم تداول الإشاعات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأن المرجعية الأساسية للمعلومات الطبية المتعلقة بالفيروس هم أصحاب الاختصاص فقط. ومن جانبه شكر الدكتور علي العمري المحاضرين على المعلومات القيمة وما قدماه من نصح وإرشاد للطالبات، الأمر الذي أسهم في نشر ثقافة الوعي الصحي فيما يتعلق بالفيروس، مما يخفف من حالة الهلع والخوف وأخذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بالحماية من الإصابة بالفيروس.

0
0
0
s2sdefault

أكد مدير المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك أسامة العزام، جاهزية المدرسة، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدارسي الجديد،  اعتبارا من صباح اليوم – الثلاثاء.

وأضاف أن المدرسة بدأت مبكرا بتهيئة الظروف المناسبة، وخصوصا في هذه الظروف الإستثنائية والمتمثلة بجائحة كورونا، من خلال اتباع البروتوكول الصحي المعتمد و الصادر عن وزارة التربية والتعليم، و تنفيذ سلسلة من عمليات الصيانة والتجهيزات الفنية اللازمة، والتي شملت الصفوف والمرافق والساحات، والتعقيم بشكل كامل للمدرسة ومرافقها، وفق خطة صحية شاملة، بالتعاون مع دائرتي الهندسة والصيانة والخدمات العامة.

وتابع، تم تشكيل لجنة للسلامة العامة، لمتابعة احوال الطلبة ومرافق المدرسة اثناء الدوام، وانشاء غرفة عزل تحسبا لأي طارئ، والحرص على متابعة الطلبة من الناحية الصحية، مبينا أنه تم مخاطبة كلية الطب، لتثقيف طلبة المدرسة حول البروتوكول الصحي، وإعداد نشرات توعوية وتوزيعها على مختلف الصفوف والساحات والممرات.

أما على الصعيد التربوي، فيشير العزام، إلى أنه تم تهيئة الزملاء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، للتعامل مع الحالة الوبائية بما يكفل سلامة الطلبة، من خلال دورات تتصل بالبرتوكول الصحي المعتمد، إلى جانب إخضاعهم لدورات تدريبية تتصل بالتعلّم الإلكتروني (التعلم عن بعد) لتعزيز مهاراتهم بهذا الشأن، تحسُّباً لأي طارئ قد يحدث (لا سمح الله).

وأكد العزام على أن المدرسة النموذجية كانت وما زالت وستبقى، رافدا مميزا لجامعتنا بأفضل الطلبة المتميزين، مرجعا تميزها هذا للخطط المدروسة، التي يتم وضعها قبل بداية العام الجامعي والسير عليها أثناء العام الدراسي، إضافة للخبرات والكفاءات التدريسية، التي تتبع أسلوبا تربويا علميا يقوم على غرس المعلومة وترسيخها بالطرق التي تكفل فهم الطالب لها.

ولفت العزام إلى الجديّة في التدريس وعدم التَّهاون، و الرقابة والمتابعة الدائمة بشكل مستمر، بما يضمن سير العملية التعليمية علميّاً وتربويَّاً، بالصورة المطلوبة.

وتوجه العزام إلى معلمي المدرسة بمواصلة تميزهم وإبداعهم للمحافظة على هذه المكانة المتميزة للمدرسة، بوصفهم عمادها، ولطالما ضربوا أروع الأمثلة في غيرتهم على طلبتهم وحفاظهم على مستواهم التعلمي، داعيا أياهم لمواكبة كل ما هو جديد في ساحة التعليم، واستمثار طاقات طلبتهم في توسيع مداركهم وإصالهم إلى مناهل العلم التي تروي ظمأهم .

ودعا العزام طلبة المدرسة، إلى أن يُدركوا حقاً ويقيناً أن "المدرسة النموذجية" لجامعة اليرموك، هي بيتهم الثاني، داعيا أياهم لأن يبذلوا ما بوسعهم وأن يجتهدوا دون كلل أو ملل لإن مطلبهم سامٍ ويحتاج إلى تعب، ومن الضروري أن يتعاونوا مع معلميهم لنستطيع إيصالهم إلى بَرُ الأمان.

 

0
0
0
s2sdefault

سعيا من المدرسة النموذجية إلى تنشئة جيل واع وقادر على اتخاذ القرارات استضافت المدرسة تحت رعاية مديرها الدكتور علي العمري ومديرة المرحلة الأساسية الثانية والثانوية الدكتورة آمال رضوان وبإشراف المعلمة رزان مهيدات الدكتورة وصال العمري من كلية التربية في جامعة اليرموك لإلقاء محاضرة عن مهارات اتخاذ القرار حيث تم مناقشة مراحل اتخاذ القرار وأهم العوامل المؤثرة عليه كما تناولت المحاضرة ضرورة اتخاذ القرار ضمن أسس تعمل على توجيهه نحو الصواب.
وأكدت الدكتورة العمري على أهمية اختيار المرجعية المناسبة لتغذية قراراتنا بالأدلة والبراهين الداعمة لها.
وتدعم المدرسة الأنشطة اللامنهجية التي تعمل على تنمية شخصية الطلبة وتنعكس على سلوكياتهم وقراراتهم بشكل إيجابي وتجعلهم عنصرا فعالا في المجتمع.

0
0
0
s2sdefault