يستفزونك ليخرجوا أسوأ ما فيك بقلم الدكتور أحمد الشوحة طباعة

يستفزونك ليخرجوا أسوأ ما فيك

ثم يقولون هذا أنت

لا يا عزيزي هذا ليس انا هذا انا ما تريده أنت

يتعرض الإنسان في حياته إلى بعض المواقف التي تستثيره وتستفزه ،وربما يصل به الحال إلى درجة الغضب الذي لا يحمد عقباه ،وهذا ما

نشهده كثيرا في واقع الحياةالتي تفرض علينا التعامل مع الآخرين . ودرجة الغضب تتفاوت من إنسان لآخر ،ولكن قد يبالغ البعض في الفترة

الزمنية التي يعيشها في حالة الغضب، وأيا كانت درجة الغضب والأشخاص المسببون له ،لا بد للإنسان من مخرج من هذه الحالة وأفضل

مخرج لذلك التوجيهات النبوية الشريفة التي اوصانا بها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ،فقد كان جوابه حين سأله أحد الصحابة

اوصني يا رسول الله فقال له :"لا تغضب" لم تكن هذه الإجابة خلاصا من سؤال ،وإنما كانت خلاصا من مواقف حياتية واقعة لا محالة .

وكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " ومدحه عليه السلام لأحد الصحابة

"إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والاناة ".

أخي الحبيب لحظة غضب قد توقعك في الندم العمر كله ،ولحظة حلم واناة تكسبك محبة الناس ورضا الله تعالى ،فاختر لنفسك أيهما نفعا .

بقلم الدكتور احمد الشوحة

 

هاتف فرعي 2991 modelschool@yu.edu.jo