أكد مدير المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك أسامة العزام، جاهزية المدرسة، وبتوجيه ومتابعة مباشرة من رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدارسي الجديد،  اعتبارا من صباح اليوم – الثلاثاء.

وأضاف أن المدرسة بدأت مبكرا بتهيئة الظروف المناسبة، وخصوصا في هذه الظروف الإستثنائية والمتمثلة بجائحة كورونا، من خلال اتباع البروتوكول الصحي المعتمد و الصادر عن وزارة التربية والتعليم، و تنفيذ سلسلة من عمليات الصيانة والتجهيزات الفنية اللازمة، والتي شملت الصفوف والمرافق والساحات، والتعقيم بشكل كامل للمدرسة ومرافقها، وفق خطة صحية شاملة، بالتعاون مع دائرتي الهندسة والصيانة والخدمات العامة.

وتابع، تم تشكيل لجنة للسلامة العامة، لمتابعة احوال الطلبة ومرافق المدرسة اثناء الدوام، وانشاء غرفة عزل تحسبا لأي طارئ، والحرص على متابعة الطلبة من الناحية الصحية، مبينا أنه تم مخاطبة كلية الطب، لتثقيف طلبة المدرسة حول البروتوكول الصحي، وإعداد نشرات توعوية وتوزيعها على مختلف الصفوف والساحات والممرات.

أما على الصعيد التربوي، فيشير العزام، إلى أنه تم تهيئة الزملاء أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، للتعامل مع الحالة الوبائية بما يكفل سلامة الطلبة، من خلال دورات تتصل بالبرتوكول الصحي المعتمد، إلى جانب إخضاعهم لدورات تدريبية تتصل بالتعلّم الإلكتروني (التعلم عن بعد) لتعزيز مهاراتهم بهذا الشأن، تحسُّباً لأي طارئ قد يحدث (لا سمح الله).

وأكد العزام على أن المدرسة النموذجية كانت وما زالت وستبقى، رافدا مميزا لجامعتنا بأفضل الطلبة المتميزين، مرجعا تميزها هذا للخطط المدروسة، التي يتم وضعها قبل بداية العام الجامعي والسير عليها أثناء العام الدراسي، إضافة للخبرات والكفاءات التدريسية، التي تتبع أسلوبا تربويا علميا يقوم على غرس المعلومة وترسيخها بالطرق التي تكفل فهم الطالب لها.

ولفت العزام إلى الجديّة في التدريس وعدم التَّهاون، و الرقابة والمتابعة الدائمة بشكل مستمر، بما يضمن سير العملية التعليمية علميّاً وتربويَّاً، بالصورة المطلوبة.

وتوجه العزام إلى معلمي المدرسة بمواصلة تميزهم وإبداعهم للمحافظة على هذه المكانة المتميزة للمدرسة، بوصفهم عمادها، ولطالما ضربوا أروع الأمثلة في غيرتهم على طلبتهم وحفاظهم على مستواهم التعلمي، داعيا أياهم لمواكبة كل ما هو جديد في ساحة التعليم، واستمثار طاقات طلبتهم في توسيع مداركهم وإصالهم إلى مناهل العلم التي تروي ظمأهم .

ودعا العزام طلبة المدرسة، إلى أن يُدركوا حقاً ويقيناً أن "المدرسة النموذجية" لجامعة اليرموك، هي بيتهم الثاني، داعيا أياهم لأن يبذلوا ما بوسعهم وأن يجتهدوا دون كلل أو ملل لإن مطلبهم سامٍ ويحتاج إلى تعب، ومن الضروري أن يتعاونوا مع معلميهم لنستطيع إيصالهم إلى بَرُ الأمان.

 

0
0
0
s2sdefault